[ 0 منتجات ]
لا يوجد منتجات.
الذهاب للعربة
  • ابحث عن مقالة :
المدونة
نيران الانتقاد لم تحبطها.. ننشر قصة...

نجلاء أبو الحسن خليل، من مواليد القاهرة، حاصلة على ليسانس الحقوق، تعشق كل ما يتعلق بالهاند ميد منذ صغرها؛ ما دفعها لتعلم... المزيد

أسسه ثلاثة من أساتذة الجامعة.. "Azh...

ثلاثة من أساتذة الجامعة قرروا خوض غمار تلك التجربة متحملين ما تحويه من مخاطر، فكان إيذانًا بميلاد براند "Azha" عام 2018؛... المزيد

بدأت بتجربة.. ننشر قصة نيره القدوسي...

نيره القدوسي، خريجة تجارة إنجليزي لم تفكر في العمل في مجال تخصصها واتجهت للعمل في الهاند ميد من باب الإكسسوارات، خاصة ال... المزيد

شكل تحفا فنية من الخشب.. ننشر قصة س...

"طبيعة عملي في المصانع وخبرتي في التعامل مع الماكينات بالإضافة لهواية التصميم جعلني أفكر في دمج الأمرين في منتج واحد"، ه... المزيد

مضيفة طيران سابقة.. ننشر قصة سوزان...

سوزان أحمد شعبان، عاشت في السعودية وعملت مضيفة طيران ثم تركت الوظيفة في 2009، وعادت إلى مصر لتبدأ طريقها مع الهاند ميد ا... المزيد

بحثت عن الاختلاف.. ننشر قصة رحاب عل...

"اعمل مصممة جرافيك وكنت أبحث عن خامة في الهاند ميد يمكنني عمل منتج ملموس يقتنيه الناس وفي نفس الوقت أنفذ فيه شغلي الأساس... المزيد

فكرها أضفى الروح والبهجة للجلد.. نن...

"كنت في حالة مزاجية غير جيدة فأحببت تغيير مودي بكورس الجلود الذي قدمت فيه، وقتها لم يكن لدي أي تخطيط للعمل في هذا المجال... المزيد

ننشر قصة نجاح فاتن مجدي في أعمال ال...

"الهاند ميد بدأ معي كهواية وقمت بتنميتها مع الوقت ومع الإعجاب بمنتجاتي قررت تسويقها وعمل مشروع خاص بي"، هكذا بدأت قصة "ف... المزيد

سلمى زياد مديرة "Eve" للتطريز الهان...

"بدأنا كجمعية خيرية فكانت السيدات يأتين لطلب المعونات الشهرية ففكرنا في عمل مشروع لتمكينهم اقتصاديًا من خلال تعليمهم مهن... المزيد

جدتها مثلها الأعلى.. ننشر قصة نجاح...

"بدأت حب الكروشيه من خلال جدتي فكنت أحب رؤيتها وهي تعمل، وكانت هي مثلي الأعلى التي جعلتني أتخذ الكروشيه كهواية"، هكذا كا... المزيد

تخطط لإبداع جديد.. ننشر قصة دنيا نظ...

"أنا خريجة كلية التربية الفنية ودراستنا كانت متعلقة بالهاند ميد، وبدأت العمل فيه عام 2011 ثم بدأت تحضير الماجستير ومن وق... المزيد

اتقنت الكروشيه والتطريز.. ننشر قصة...

إيمان حسين محمد، ابنة محافظة السويس والحاصلة على بكالوريوس العلوم والتربية عام 2003، تروي لـ "فرزيانا" قصتها مع العمل في... المزيد